الصحفي حكم الخراز

 

 محرك بحث أخبار

 

 

 

 

 

تقارير ومقالات وتحليلات

أرشيف الاخبــار

عيد مبارك.. وكالة الخراز للصحافة والنشر والتوزيع

كل عام وانتم بألف خير

05 Nov 2011


نعم لفلسطين الدولة 194

.

20 Sep 2011


حرب وطفولة ( 1 )بقلم: عبد السلام العابد

.

06 Jun 2011


الزواج الكاثوليكي بين حماس وسلام فياض

.

19 May 2011


الجاهزية لإعلان الدولة الفلسطينية بقلم محمد أبو علان

.

10 May 2011


الأغوار الفلسطينية في دائرة الاستهداف المستمر

.

30 Mar 2011


مدير المحكمة الشرعية في طوباس يتحدث عن أعمال المحكمة في المافظة

.

08 Feb 2011


نعتز بانجازاتنا وهدفنا جعل المواطن والمؤسسات شريكا فاعلا في تحقيق الأمن

مدير شرطة محافظة طوباس

12 Dec 2010


وكالة الخراز تتمنى لكم عيداً سعيداً.... ملاحظة: للإطلاع على الصور المرفقة يرجى الضغط على آخر الإخبار

ملاحظة: للإطلاع على الصور المرفقة يرجى الضغط على... آخر الإخبار...

16 Nov 2010


كل عام وشعبنا وأمتنا بألف خير



أعاده الله وقد تحققت أماني شعبنا بالحرية والوحدة والإستقلال

14 Nov 2010


في ذكرى رحيل القائد

وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم
بقلم : احمد الأسعد

08 Nov 2010


فقوس الأغوار يتطاول على غلاء الأسعار

21 Oct 2010


تحسين يقين برتقال الوطن من يافا إلى أريحا وغزة برتقالة واحدة

تحسين يقين برتقال الوطن من يافا إلى أريحا وغزة برتقالة واحدة

18 Sep 2010


وكالة الخراز للصحافة والنشر


كل عام وشعبنا بألف خير

07 Sep 2010


رمضان والعيد يثقل كاهل المواطن الفلسطيني بسبب إرتفاع الأسعار


ترشيد الإستهلاك... أم تخفيض الأسعار

06 Sep 2010


خط مجاني لوزارة الإقتصاد الوطني لإستقبال شكاوي المواطنين


اخي المواطن
تعزيزاً لمبدأ الشفافية والمسائلة¡ تخصص وزارة الاقتصاد الوطني الخط الهاتفي المجاني لاستقبال شكاوي المواطنين¡ داعيةً الجميع إلى عدم التردد بالإتصال بالرقم التالي في حال وجود الشعور بوجود تجاوز حقيقي بحق كل من الوطن والمواطن وحقوق المستهلكين والتجار في آن واحد¡ شاكرين لكم حسن تصرفكم.

الرقم المجاني المفتوح ( 1700300300 )

بالتعاون مع وكالة الخراز للصحافة والنشر

02 Sep 2010


في الأغوار.. عيش وسط النار

في الأغوار الفلسطينية
.
شمس وناس

31 Aug 2010


الأغوار جبهة صراع في وجه اقتلاع الوجود الفلسطيني/ الحلقة الثامنة مياه الغور المعدنية تنضب

الأغوار جبهة صراع في وجه اقتلاع الوجود الفلسطيني/ الحلقة الثامنة مياه الغور المعدنية تنضب
----------------------
وفا- جميل ضبابات
جفت معظم ينابيع الغور وفي منطقة الحمامات التي اشتهرت بمياهها المعدنية¡ لم يبق سوى نزازات خفيفة يراهن السكان¡ أنها ستضب كما نضبت غيرها من المياه خلال الصيف¡ والنبع الوحيد في الضفة الغربية الذي يضخ مياه معدنية حارة جف هذا العام ونضبت مياهه نهائيا.
كانت الحمامات المعدنية فيما مضى مكانا مشهورا يرتاده مواطنون كثيرون من الضفة الغربية¡ في إطار السياحة العلاجية¡ في أيام الجمع والعطل الرسمية¡ لكن الآن تكاد لا تشاهد حتى ساكن من المنطقة يجد شيء من المياه للاستفادة منها.
لقد تحولت المسطبة التي كانت تصب فيها المياه إلى ارض جافة¡ وعلى الجهة المقابلة من النبع الجاف يتدفق خيط مياه عبر أنبوبة بلاستيكية دست عند طرف الوادي لنقل المياه من نبع داخلي.
انه نظام بسيط لسحب المياه من النزازات.
قصة حمامات المالح¡ أو 'المليح'¡ كما يطلق عليها الجانب الإسرائيلي عبر تطويعه اللغة كأحد أسلحته في تهويد الأرض انتهت على أساس أنها منطقة سياحية كان يؤمها سكان الضفة العربية للعلاج بمياهها الدافئة.
ينقل سكان المنطقة روايات حول الأسباب التي أدت إلى جفاف الماء قالوا فيها إن الجيش الإسرائيلي صب الإسمنت مطلع سبعينيات القرن الماضي حول نبع المياه المعدنية الساخنة¡ في محاولة لتخريبها¡ وهو الأمر الذي أثر سلباً على كميات المياه المتدفقة منها سنة بعد سنة حتى جفافها هذا العام.
وقال د.قاسم عبد الجبار أستاذ علوم الأرض والمياه في جامعة القدس -أبو ديس¡ الذي اجرى سابقا دراسة علمية حول ينابيع المنطقة أن مياه نبع الحمامات تحتوي على مادة ملح الطعام بتراكيز عالية¡ وان حراراتها تصل إلى 35-36 درجة مئوية.
وقال د.بنان الشيخ أستاذ علم النبات في الجامعة ذاتها لوكالة 'وفا'¡ فيما وقف على مقربة من النبع¡ بينما كان يسجل أسماء بعض الأعشاب البرية التي تنبت هناك' هذا أمر مفاجئ. هذه خسارة كبيرة'.
تنعق الغربان في الوادي¡ وتهوي طيور جارحة من أعالي الجبل المحاذي للعين نحو الوادي لاصطياد فريستها¡ ويعشش بعضها في نوافذ بناية قديمة بنيت في العهد العثماني كفندق للمستجمين.
كانت المنطقة تعتبر رافدا للسياحة البيئية التي تضررت في كل أنحاء الأراضي الفلسطينية بسبب الإجراءات الإسرائيلية.
وتبدأ السياحة البيئية في المنطقة عادة مطلع الشتاء وتستمر حتى بداية نيسان حيث ترتفع درجات حرارة الجو ويصبح الغور لا يطاق.
وقال عماد الأطرش وهو الرئيس التنفيذي لجمعية الحياة البرية أن 'منطقة حمامات المالح مثلاً تكتسب أهمية كبيرة كونها تمتاز بتضاريسها الطبيعية إضافة إلى أنها كانت مكان للعلاج الطبيعي نظر لتدفق المياه الساخنة منها .
ويرى الأطرش أن الثروات الطبيعية التي تحويها هذه المناطق يمكن أن تشكل رافدا اقتصاديا للسكان المحليين¡ وهذا الأمر الذي كان موجودا قبل العام 1967 حيث ما زالت آثار الفنادق موجودة في المنطقة التي تحتوي على الغرف العلاجية .
وقرب العين تبدو آثار قواعد إسمنتية للمصبات المائية التي كانت تجري إلى داخلها المياه الساخنة التي تتدفق وتسير نحو بناء المطحنة عبر قنوات اندثرت.
لكن المنطقة المصنفة(ج) حسب اتفاقات اوسلو للسلام التي أبرمت عام 1993¡ تقع تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة¡ ويحظر على الفلسطينية إقامة إي مشروع فيها.
وإسرائيل منذ اجتياحها الضفة الغربية عام 1967 منعت البناء في المنطقة وعطلت مشاريع سياحية مفترضة فيها وهو ما أعاق التنمية في مجال السياحة العلاجية والبيئية.
لكن هذه السياحة مسموحة للإسرائيليين خاصة سكان المستوطنات القريبة أو البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود كبيسان وسديت رموت وبيت يوسف.
الوادي هاديء والغربان تنعق في بناية قديمة قريبة من النبع: أنها بناية لمحطنة حبوب كانت تعمل بطاقة الماء.
وقال الأطرش¡ إن نظام الطواحين المائية في فلسطين هو نظام خاص بها وتتعلق بالفترات الرومانية القديمة مثلها مثل الطواحين المتواجدة بالقرب من مواقع الينابيع ومصادر المياه الفلسطينية والتي كثيرا ما تأثرت بأعمال الاحتلال الإسرائيلي من تدمير وتخريب مقصود حتى يتم طمس المعالم الحضارية والأثرية لتاريخ الشعب الفلسطيني.
ويقع بناء المطحنة على الجانب الجنوبي من الوادي لها بان رئيسان مقوسان وفي أسفل جانبها المحاذي لجريان الماء يوجد باب على شكل نصف قوس كان الدقيق يخرج منه بعد طحن الحبوب.
وقال قاسم أبو علايا احد سكان المنطقة أن هذه المطحنة ظلت تعمل حتى الستينيات من القرن الماضي حتى احتل الإسرائيليون المنطقة وهجر السكان البدو مضاربهم إلى الدول المجاورة.
ويروي أبو علايا كيف كان السكان يفدون من عدة مناطق إلى المطحنة يوميا بالعشرات كي يحولوا القمح إلى دقيق.
لكن مسؤول محلي في المنطقة قال¡ انه طلب من مسؤولين في وزارة السياحة والآثار قبل فترة ترميم بناء المحطنة¡ ولم يتلق منهم حتى الآن أي جواب.
يتبع.........
ــ
ج.ض

23 Aug 2010


 

  Powered By Siliko

 2007 جميع الحقوق محفوظة - وكالة الخراز للصحافة والنشر والتوزيع - محافظة طوباس - فلسطين